المتميز السوري

موقع الكتروني عام ومنوع يهتم بمجال الحاسوب والهاتف والربح من الانترنت والأخبار والسياحة والتاريخ والمنوعات

ثقافة حول العالم

آخر الأخبار

ثقافة حول العالم
منوعات
جاري التحميل ...

ماذا تعرف عن سنغافورة Singapore تعرف على قصة نهضتها !!

 "سنغافورة"

بعد أن أعلنت بريطانيا التنحي عن جنوب شرق أسيا وإعلان استقلالها خلفت وراءها دولا ضعيفة يرثى لها وكان من بين هذه الدول "سنغافورة" كانت هذه الدولة في ذلك الوقت ضعيفة جداً يعاني السكان فيها من الفقر المدقع.


بداية نهضة سنغافورة 

بعد استقلالها عن بريطانيا حاولت أن تكون جزءا من أي دولة لكن محاولاتها باءت بالفشل في عام "1965" تخلت عنها "ماليزيا" أيضاً ورفضت أن تكون سنغافورة تابعة لها الأمر الذي جعل مهمة النهوض من جديد شبه مستحيلة وبات الوضع في سنغافورة صعبا جداً فإنها دولة ضعيفة محدودة الموارد وشعبها يتضور جوعاً إلى أن ظهر بطل سنغافورة "لي كوان يو" الذي استطاع أن يفعل لبلاده المعجزات واستطاع أيضاً إخراجها من فقرها إلى الدول المتقدمة عالمياً.

"لي كوان يو" ينتمي لعائلة صينية كانت عائلته تتميز بالثراء وحصل  في طفولته حياة كريمة وتعليما ممتازا استطاع بفضله الحصول على الشهادة الثانوية وقرر إكمال دراسته خارج بلاده وبعد انتهائه من دراسته قرر العودة  إلى بلاده ليحاول انتشال بلاده من حالة الفقر الذي تعيش فيه.

بعدها عاد ( لي كوان يو ) إلى بلاده ليقوم بإنشاء "حزب سياسي" وعند بلوغه سن "35" تمكن من الوصول إلى منصب "رئيس الوزراء" وبعد تسلمه المنصب بدأ بإقناع "ماليزيا" ضم "سنغافورة" لتكون تحت وصايتها ونجح في ذلك بعد موافقة الطرف الماليزي على هذا الاتحاد.

شعب سنغافورة فرح جداً بهذا الأمر وكان معلقا أمله على هذا الاتحاد كثيراً وكانوا يظنون أن ماليزيا بالإضافة إلى "لي كوان يو " سيستطيعون إخراجهم  من حالة الفقر التي يعيشونها واستمر هذا الاتحاد مدة سنتين لتعلن "ماليزيا" عن نقض الاتحاد الأمر الذي جعل "سنغافورة" وحيدة ضعيفة وبسبب هذا القرار الذي اتخذته "ماليزيا" خرج "لي كوان يو" إلى شعبه باكياً.

بعدها واجه هذا البطل مصاعب ومواقف حرجة جداً لإنقاذ شعبه من الحالة التي هم عليها ليخرج من جديد إلى شعبه مخاطباً ( نحن رجال ونمتلك الإرادة الكبيرة على البقاء ولنحصل على هذا يجب علينا فعل المزيد تجاه بلدنا" هذه الكلمات أثرت كثيراً في نفوس المواطنين الأمر الذي دعاهم لتقديم الغالي والنفيس لإنقاذ بلادهم.

بعد ذلك بدأ "لي كوان يو " في دعم قطاع التعليم في البلاد بكافة الوسائل المتاحة للبدء بإخراج جيل مثقف ومتعلم يساعده في مهمته وهي إنقاذ البلاد من الحالة التي هي عليه.

بعد ذلك بدأ بدعم الاستثمار في البلاد واستطاع بفضل فطنته إقناع الشركات الكبرى أن تدخل بلاده والاستثمار فيها.

أعطى "لي كوان يو" الأوامر بتجفيف المستنقعات وبعد أن تمت المهمة أمر بإنشاء المباني والمعامل الصناعية عليها الشيء الذي خفض نسبة البطالة في "سنغافورة" ومع ذلك كانت الحكومة والمواطنون يتكاتفون ويتقاسمون المهمات بهدف نهوض سنغافورة إلى الأفضل.

هذا الأمر جعل اقتصاد "سنغافورة" ينتعش وبدأ بالنمو.

 ومع مرور الزمن قامت سنغافورة الجديدة والتي تعد في يومنا هذا من أفضل البلدان حول العالم فهي الآن تمتلك كبرى الشركات والمعامل والمطارات التي تعج بالزائرين والمشافي المتقدمة عالمياً والاقتصاد الذي يعد من بين الافضل على مستوى العالم.

برأيك هل نستطيع أن نرتقي ببلادنا إلى هذه المستويات وما الذي يجب علينا فعله من أجل ذلك؟!

عن الكاتب

المتميز للمعلومات

التعليقات


اتصل بنا

موقع الكتروني عام ومنوع يهتم بمجال الحاسوب والهاتف والربح من الانترنت والأخبار والسياحة والتاريخ والمنوعات ببساطة موقعنا يصلك بالعالم من حيث تنوع الاخبار والثقافة ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للاشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول

جميع الحقوق محفوظة

المتميز السوري